مختار التتش
.. مختار التتش .. أسطورة صنعتها المواقف الوطنية وعشق الأهلي
*********************************************************
بطاقة
اللاعب:
-الاسم: محمود مختار الرفاعي، ولقبه "التتش".
-تاريخ ومحل الميلاد: 29 - سبتمبر - 1905.
-الوفاة: 21 - فبراير - 1965.
-الجنسية: مصر.
-مركز اللعب: مهاجم.
-الاسم: محمود مختار الرفاعي، ولقبه "التتش".
-تاريخ ومحل الميلاد: 29 - سبتمبر - 1905.
-الوفاة: 21 - فبراير - 1965.
-الجنسية: مصر.
-مركز اللعب: مهاجم.
*********************************************************
لعب
مختار التتش مع النادي الأهلي ومنتخب مصر، طيلة 17 عاما، شارك خلالها في ثلاث
دورات أوليمبية، باريس 1924 وأمستردام 1928 وبرلين 1936.
وكان
للتش في كل دورة أوليمبية موقفا لا ينسى، فمع بداية أولمبياد باريس، بدأت امتحانات
شهادة الكفاءة في مصر، وكان على التتش الاختيار بين أداء الامتحانات أو قيادة مصر
في الأولمبياد.
بالطبع انحاز التتش لمعشوقته الأولى، كرة القدم، إلا أن والده رفض بشدة خوفا على مستقبله، فما كان من رئيس الوزراء وقتها، المناضر الشعبي التاريخي سعد زغلول، إلا وأن أصدر قرارا بمشاركة التتش مع المنتخب، على أن يتم إرسال أوراق الامتحان إلى المفوضية المصرية في فرنسا لكى يؤديه.
بالطبع انحاز التتش لمعشوقته الأولى، كرة القدم، إلا أن والده رفض بشدة خوفا على مستقبله، فما كان من رئيس الوزراء وقتها، المناضر الشعبي التاريخي سعد زغلول، إلا وأن أصدر قرارا بمشاركة التتش مع المنتخب، على أن يتم إرسال أوراق الامتحان إلى المفوضية المصرية في فرنسا لكى يؤديه.
أما
في أولمبياد هولندا،
فقد خاض التتش أروع مبارياته، وكانت ضد البرتغال، ليقود مصر للفوز بهدفين مقابل هدف، محرزا هدفي الفراعنة، ما دعى صحف أوروبا للإشادة به والإجماع على أنه أحسن جناح أيسر في العالم، ليتم اختياره عقب نهاية الأولمبياد ضمن تشكيلة منتخب العالم الذي واجه منتخب أوروبا وديا، ولم لا وهو من قاد مصر لاحتلال المركز الرابع في الأولمبياد.
فقد خاض التتش أروع مبارياته، وكانت ضد البرتغال، ليقود مصر للفوز بهدفين مقابل هدف، محرزا هدفي الفراعنة، ما دعى صحف أوروبا للإشادة به والإجماع على أنه أحسن جناح أيسر في العالم، ليتم اختياره عقب نهاية الأولمبياد ضمن تشكيلة منتخب العالم الذي واجه منتخب أوروبا وديا، ولم لا وهو من قاد مصر لاحتلال المركز الرابع في الأولمبياد.
وبخصوص
أولمبياد ألمانيا، وبعد مستوى مبهر كعادته، اختير محمود مختار التتش ضمن أفضل 12
لاعبا في العالم، وأفضل أربعة مهاجمين أيضا على مستوى العالم.
*********************************************************
*لقب "التتش" :
يرجع لقب مختار بـ"التتش" إلى اللورد لويد المندوب السامى البريطاني في مصر آنذاك، وكلمة التتش تطلق على لاعب السيرك الصغير الحجم السريع الحركة، الذي يبهر المشاهدين بحركاته وقفزاته ومرونته.
*لقب "التتش" :
يرجع لقب مختار بـ"التتش" إلى اللورد لويد المندوب السامى البريطاني في مصر آنذاك، وكلمة التتش تطلق على لاعب السيرك الصغير الحجم السريع الحركة، الذي يبهر المشاهدين بحركاته وقفزاته ومرونته.
كان
اللورد لويد لاعب كرة قدم قديما، ولذلك كان يحرص على متابعة مباريات كرة القدم في
مصر، وعندما شاهد مختار يلعب أعجب به إعجابا شديدا، حتى انه كان يخبر جلسائه بأن
تحكم قدم التتش بالكرة، أفضل من تحكم يدى اللورد بالبرتقالة، وكان كلما يقابله يبادره
بقوله (هاللو تتش).
*********************************************************
*مواقف ومبادئ لا تنسي في تاريخ التتش:
*مواقف ومبادئ لا تنسي في تاريخ التتش:
تتعدد
المواقف والمبادئ التي اتخذها «التتش»، والتي لا يسع المجال لذكرها، ولكن نلقي
الضوء على موقفين منهما.
-أولا..
التتش يساند القضية الفلسطينية :
في
عام 1943 تقلي النادي الأهلي طلبًا من بعض القادة الفلسطنيين، من أجل أن يسافر
الفريق إلي فلسطين، ليلعب مباراة هناك دعمًا للشعب الفلسطيني، وتشجيعًا لثورته
المستمرة ضد الإنتداب الإنجليزي والعصابات الصهيونية، ووافقت إدارة النادي الأهلي
برئاسة جعفر والي باشا واستعدت لذلك.
ولمدي
شعبية الأهلي وقتها طلب الإحتلال البريطاني من حيدر باشا رئيس اتحاد الكرة ونادي
«المختلط» - الزمالك - آنذاك، التدخل من أجل منع الأهلي من السفر، وعندما استدعي
حيدر باشا مختار التتش كابتن الفريق وطلب منه عدم السفر إلي فلسطين، فرد عليه
التتش قائلاً: ” سنسافر يا باشا.. دعمًا لإخواننا في فلسطين”.
وبالفعل
جمع فريق الأهلي وسافر بصورة غير رسمية، ليلبى الدعوة بالمخالفة لقرار اتحاد
الكرة، الأمر الذي ترتب عليه شطب فريق النادي الأهلي كله، و حرمانه من المشاركة في
النشاط المحلي.
-ثانياً..
الإمتحانات أم الأولمبياد ؟؟!!
كان
للتش في كل دورة أوليمبية موقفًا لا ينسي، فمع بداية أولمبياد باريس، بدأت
امتحانات شهادة الكفاءة في مصر، وكان على التتش الإختيار بين أداء الامتحانات أو
قيادة مصر في الأولمبياد.
وبالطبع
انحاز التتش لمعشوقته كرة القدم، إلا أن والده رفض بشدة خوفا على مستقبله، فما كان
من رئيس الوزراء وقتها، المناضل الشعبي التاريخي "سعد زغلول"، إلا وأن
أصدر قرارًا بمشاركة التتش مع المنتخب، على أن يتم إرسال أوراق الامتحان إلى
المفوضية المصرية في فرنسا لكى يؤديه هناك.
*********************************************************
نهاية الرحلة:
نهاية الرحلة:
مع
حلول عام 1940، قرر مختار التتش تعليق حذائه وإعلان اعتزاله وهو في أتم لياقة
وأعلى مستوى، مسببا صدمة لملايين الجماهير المصرية.
طالبه
الكثيرون بالبقاء والاستمرار، ولجأ أصدقاؤه إلى سيدة الغناء العربي أم كلثوم لتثنيه
عن عزمه ، لصلتها القوية به، وما بينهما من ود وتقدير واحترام.
ولكن
التتش تمكن من إقناع سيدة الغناء العربي بوجهة نظره، ورغبته في الاعتزال وهو في
أوج مجده وإسمه يتردد هتافا على ألسنة الجماهير.
وعقب
الاعتزال لم يبتعد التتش عن كرة القدم بشكل خاص والرياضة بشكل عام، فقد عمل مدربًا
لفريق الكرة بالنادي الأهلي ثم سكرتيرًا للعبة، ومراقبًا للألعاب في النادي، ثم
تولى منصب المدير العام لرعاية الشباب بوزارة الشئون الاجتمـاعية، وسكرتيرًا للجنة
الأوليمبية المصرية من عام 1956 إلي عام 1959، وعضو لجنة التخطيط بالمجلس الأعلى
لرعاية الشباب، ثم وكيل وزارة الشباب، وقد أشرف طوال فترة عمله الإداري على سن
ووضع القوانين التي تنظم النشاط الرياضي في الأندية والاتحادات واللجنة الأوليمبية
.
ومع حلول شهر أكتوبر من عام 1965، أحيل محمود مختار التتش إلى المعاش، ومنحه الرئيس جمال عبد الناصر وسام الرياضة من الدرجة الأولى اعترافا بفضله على الرياضة المصرية .
ومع حلول شهر أكتوبر من عام 1965، أحيل محمود مختار التتش إلى المعاش، ومنحه الرئيس جمال عبد الناصر وسام الرياضة من الدرجة الأولى اعترافا بفضله على الرياضة المصرية .
وفي
يوم 21 ديسمبر 1965، وحينما كان يجلس في الصباح بين أصدقائه داخل النادي الأهلي
الذي عاش وفيا له طيلة عمره، شعر التتش بإرهاق شديد، فتوجه فورًا إلى منزله، وأسلم
الروح.
*********************************************************
المصادر:
الموقع
الرسمي للنادي الأهلى
بوابـــة الفجـــر
بوابـــة الفجـــر
